Yahoo!

)*( في عطر *شاعرة الوجدان*حللتم مطرا ونزلتم بحرا*كتاب حياتي* بين أكفكم المطرية..)*(

كتبها )*( سعاد ميلي)*(شاعرة الوجدان)*( ، في 11 يوليو 2008 الساعة: 18:01 م

 

 

فـــــيمدونتي النازفة..

 أنصتوا لهمس الروح والوجدان:

 

إقفز في برجي  يا حوت..من غيرك يقتفي دربي

 

 نقره لعرض الصورة في صفة مستقلة

أيا القصيدةُ القلقة 

في جبين المـــاء..

لا تلومي الموت

إن رسم حياتك 
شحوبا
في وجعِ الغربة..
وإن أغلقت الانكسارات
فوّهة النبض
..


زهرة الريح..سعاد ميلي

رحمك الله يا أمي الحبيبة  ورحمك الله والدي الحبيب

فراشات مت�ركة كتير �لوة
 

——————–

انيمى متركه جامده
 
 
انقر على الروابط اسفله واستمع لروح الفن..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

)*( شاعرة الوجدان)*( لوحة فطرية للفنانة التشكيلية سعاد ميلي / المغرب

كتبها )*( سعاد ميلي)*(شاعرة الوجدان)*( ، في 3 يوليو 2008 الساعة: 23:06 م

 


*شاعرة الوجدان*
لوحة تشكيلية /
 سعاد ميلــي

موسيقى  بلون الرومانسية و عبق روح الموسيقار" ياني".. الشفيف

نزف وردة.. 
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صف�ة مستقلة ب�جمها الطبيعي
وردتي… دمعة، نزلت من عيني ومضة.. سقطت بروحها على أرض ورقة نازفة.. لتتفتح حروفا لها عبق الورد.

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صف�ة مستقلة ب�جمها الطبيعي
شكرا لكم من الوجدان إلى الوجدان..
أصدقائي الزوار المبدعين…. 

محبتي لكم بحجم السماء و أريج الورد.. الشفيف
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صف�ة مستقلة ب�جمها الطبيعي

 

 

شاعرة الوجدان القصيِّ

 أمشي..

نعشي بـَـوْصـَـلتِي،
أمضي نحو المجهول..
..
أحلامي المسافرة

في حبل الوريد
جلست في مهد الصمت،
واستكان ليلها في عيني..

..
أحلامي هي عرشي،
بالشّوك لها أمشي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا الألم الأكبر .. اللحن الأخير.. / نزف الشاعرة سعاد ميلي

كتبها )*( سعاد ميلي)*(شاعرة الوجدان)*( ، في 10 فبراير 2012 الساعة: 00:20 ص

 ..إلى من علـّـمنــي أن الابتســـام أول بــــزوغ المطـــر..والدي رحمه الله.. والغالي شفاه الله..

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفة مستقلة بجمها الطبيعي

أنا الألــمُ الأكبـــر.. اللـّحــنُ الأخيـــــر..

حملتُ حقيبة الذكريات..
وسافرتُ من وريدهِ إلى دمي..
ما تيسـّر من الأحرفِ النـّازفات..
زرعتها زهـورا،
على عتبة الفؤاد..
ها تدفـّق اللحنُ الأخير
يا أبي..
هرِمـَت الأيـّام الثلاثة،
في وجعِ الســـؤال..
انغرس الألم عميقا
في كتف الصبر..
السّين والأربعاء الضرير..
دائرة تركت الجمعة في يدي..
ألمي المسافر هناك..
حضنُ السماء يكفيك..
وبشر النوم بالسـلام..
دعاءُ المسافرين في الصمت..
تاه الحرفُ وتحجـّرت أدمعي..
لا مـطـَـر دونـَكَ،
لا مـَكــــــان..

أنا الألمُ الأكبر يا أبي..
غريبةٌ معك يا غريب..
تناثرت دفاتر الزمن،
من جوف القطـار الشريد..
لا..
لن أتابع السفر..
ما يزال الألمُ الأكبر في الجبل..
وما تزال نبضاتي الضعيفة..
تنتظر وردتــك 
يا سليل الصمـت..
فهل تجيب؟
.
.
.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة وجدانية في قصيدة ” درج اللجين” للشاعر د محمد الأسطل / سعاد ميلي / برنامج ” وجدانيات” ح 3

كتبها )*( سعاد ميلي)*(شاعرة الوجدان)*( ، في 19 يناير 2012 الساعة: 10:39 ص

 " وجدانيات" (ح 3)

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفة مستقلة بجمها الطبيعي

من إعداد أ سعاد ميلي

 

تقديم الأديبة القديرة أ نجلاء نصير.

ضيف حلقة اليوم الشاعر د محمد الأسطل 
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفة مستقلة بجمها الطبيعي

قراءة وجدانية في قصيدة " درج اللجين" للشاعر د محمد الأسطل / سعاد ميلي

نبذة قصيرة جدا عن الشاعر د محمد الأسطل:

شاعر الإحساس الموسيقي والخيال المجنح الدكتور الشاعر محمد الأسطل..
رجل أعمال فلسطيني يعيش في المهجر لحدود كتابة هذه الورقة الوجدانية.. 
ولد شاعرنا في غزة وترعرع بها.. وعائلته تعتبر من أكبر العائلات.. تظم أفرادا مثقفين ومتعلمين وسياسيين معروفين.. 
في امتحانات الثانوية العامة ( الباكالوريا) كان من بين أوائل أبناء فلسطين.. وفي بداية حياته الجامعية دخل جامعة بير زيت بالضفة الفلسطينة ولكن بسبب نشاطه السياسي منع من طرف المحتل من الإقامة بها قصد متابعة دراسته.. فاضطر لمغادرة فلسطين، وتابع آنذاك دراسته الجامعية في أوربا.. درس وتخرّج هناك من كلية الطب البشري وحصل على درجة البكالوريوس .. بعدها تابع اختصاصه الطبي في مجال طب الأطفال لمدة خمس سنوات وحصل على درجة مستشار .. و كذلك هو حاصل على G.M.C البريطاني كاستشاري في طب الأطفال.
حاليا هو مقيم ما بين رومانيا ولندن، متزوج من طبيبة.. ويعمل بشركة استيراد وتصدير المنتجات الخاصة بالأطفال.. هو رئيس اللجنة الفلسطينية في مقاطعة ترانسلفانيا ومن خلالها يمارس عمله الثقافي والاجتماعي والسياسي..
وفي جانب حياته الفنية نجد أنه منذ صغره كان مولعا بالشعر و الأدب و الرسم.. 
ولقد أقام عدة معارض في أوربا للرسم السياسي الذي يخدم القضية الفلسطينية والعربية بشكل عام، من خلال نشاطه الثقافي والسياسي ضمن الاتحاد العام لطلبة فلسطين في أوربا. أما بالنسبة للشعر فقد اهتم به منذ الصغر و بدرجة مكثفة، في سنين حياته الأربعة الأخيرة.. حيث كتب العديد من القصائد والأعمال الأدبية الأخرى.. وينوي إصدار ديوانه الأول في صيف 2012 .. له أيضا هوايات أخرى مثل التصوير والسياحة.. و يعشق كذلك الموسيقى.. ومن خلال هذه الهوايات.. يتعرف على ثقافات وعادات الشعوب في تلك البلدان التي يزورها وهذا وغيره يفيده في تجربته الأدبية والشعرية.

نافذة مطلة على بحر القصيدة المختارة من أرشيف الشاعر.. صاحبة الذبذبات الموسيقية الروحية.. " درج اللجين":

..الحياة نافذة مشرعة أمام الأسئلة وبحر عميق يحتوي على مجموعة من المعاني و الدلالات والألفاظ المختلفة.. محاولين عبرها البحث عن الأجوبة الشافية لندرك طريقنا جيدا.. 
الدلالة هي صبر أغوار شيء ما انطلاقا من شيء آخر .. ننتقل بتلقائية عبر عملية ذهنية ما بين الدال والمدلول و هذا من خلال عدة معلومات مخزنة لدينا و متعارف عليها عالميا.. ولكن تبقى مع ذلك مسألة الخصوصية ما بين شخص وغيره.. وما بين بلد وآخر باختلاف عاداته وتقاليده ودياناته.. وهذه الخصوصية هي من تضيف نكهة التميز على إبداعنا ما بين ذهن هذا وذاك.. 
وبالنسبة للفظ هو واسطة بين المعنى الدال و المدلول فذكرنا مثلا للفضتي العنوان في هذه القصيدة النثرية المرشحة في ضوء قراءتنا.. " درج اللجين"
نجد أولا لفضة "درج" لها مدلول الصعود والسمو.. و ثانيا لفظة " اللجين" لها مدلول البريق الفضي الذي يتوحد مع ضياء النجوم في علوها وشهرتها بغض النظر إن كانت تعني الفضة بشكل مباشر.. ولكن ما نتفق عليه هو المعنى الحسي وأقصد هنا البريق وهذا الأخير له دلالة الشهرة.. و أما الشهرة فهي قمة الشيء بشكله العام.. ومن هنا أجدني من خلال العنوان أستشعر نفسية الذات المبدعة وأكتشف عشقها للروح كنقطة أولى سامية وطاهرة تعانق معها الوجود الرباني.. فهي جميلة وترى الوجود جميلا..
و كنقطة ثانية، الواقع الملموس الذي يفيد بأن الذات المبدعة لها طموح الشهرة والصعود للقمة مع حساب كل خطوة على حدة.. ولكن قداسة التوحد ما بين الروح والجسد - الواقع الملموس - يجعل الذات المبدعة في مرتبة الإنسان المتوازن في كل شيء بين روحه وجسده.. بين جموحه وتردده.. بين حزنه وفرحه.. بمعنى أن الذات المبدعة تبحث عن الإنسان المتفرد في عمق الإنسان نفسه.. ولما لا قد تكون تبحث عن إنسانية ذاتها انطلاقا من ذاتها نفسها.. إنه عشق المجهول والتماهي مع الروح والوجود دون ترك الواقع المادي نهائيا بل الانطلاقة منه إلى الأفق اللا متناهي.. 

يقول الشاعر د محمد الأسطل في قصيدته الراقية دَرَجُ اللُّجَين:

مُزدَحِماً بِعَينيكِ
تاهَ الحُلُمُ في زُقاقِ لَهفَة
مَساءاتٌ تتهيّأُ للغِياب
لم نَعُدْ حَمِيمَينِ
كانَ الهاتِفُ يَرِنُ
وحِيداً يَرِنُ
يَلسَعُ بِذَيلِهِ النّافِذَة

مُتَّشِحَةً بِالأسى ..
تَنفَرِطُ السَّماءُ نِجمَةً نِجمَة
لا أحَدَ يَفِيضُ بِالشِّعر

قَمَرانِ يَحتَرِقانِ على غُصنٍ ..
مُثقَلٍ بالخُطى 
رَأيتُ الدُّخانَ يَركُضُ مِن نِصفِي لِنِصفِي
رَأيتُ ظِلِّي يَرتَفِع
ضَئِيلاً يَرتَفِع
كَأنـَّهُ مُهجُور !

أول قطرة مطر داعبتنا بهمسها ونحن على عتبة قصيدة الشاعر القدير د محمد الأسطل عنوانهـــا " درج اللجين " لها إيقاع الروح الداخلية القريبة إلى القلب / ذات الآخر.. وهي تصعد رويدا.. رويدا إلى السماء، و تشدو بالموسيقى في قلوبنا المتعطشة إلى المزيد من هذا الغناء الروحي.. 
قصيدة لها من دلالة العلو و السمو ما يميـّزها.. يصاحبها بريق النجوم الفضية.. حين تضحك في وجه القمر معلنة أنها هناك ترافقه في سيمفونية الجمال و في رحاب السماء والوجود الرباني.. هو عشق اللون والكلمة والموسيقى الروحية.. بل عشق السفر في رحاب الوجود الأكبر..
هكذا انتقل بنا الشاعر من العنوان الذي سما بنا إلى الأفق، إلى عينيــن أكثر عطشا لهذا السمو، ولكنه عطش تائه في ضبابية الشوق والغياب.. يولد الحلم ليجد نفسه في زحمة الشوق.. يتوه في بحره اللا متناهي..
العزلة تحاصر الذات المبدعة وتلسعها بقسوة ما بعد الفراق.. و النجوم لم تعد متوهجة في قلب الذات المبدعة مما جعل الشعر يرحل بعيدا عنها..
ذكر الذات المبدعة للنافذة يظهر لنا مدى عمق الجرح الذي طالها، فالنافذة هي السؤال الذي يطل على الأعماق و العزلة هي فضاء الجرح القادم من الشرق المتشقق من هول الغربة و تشتت الحلم..
ارتفاع الظل علامة على تشتت ذهن الذات المبدعة و الإحساس بالضياع وعدم الألفة وقد يكون الموت الحسي.. إنه انسلاخ الذات عن الذات.. أحدثته صدمة الدخان.
..هذا الدخان الذي له دلالة المصيبة الشؤم ونار الفراق الذي يخنق روح الشاعر، ليذهب مع روحه المهجورة بعيدا في الهواء.. وكأني بالذات المبدعة تشير إلى كونها غريبة في مكان بارد كالموت، عانقته في الحلم أو في الواقع.. أو ربما هو موت الإحساس إثر صدمة ما.. أو ربما هو صدمة الشاعر عندما لا يستطيع أن يحيا وسط من يحب..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وسام القراءة والمطالعة الأول لشاعرة الوجدان سعاد ميلي.. ألف مبروك

كتبها )*( سعاد ميلي)*(شاعرة الوجدان)*( ، في 13 يناير 2012 الساعة: 12:01 م

 

 
 
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفة مستقلة بجمها الطبيعي
أعلن ملتقى القراءة والمطالعة نتائج التصويت على 
مسابقة قراءة في كتاب
عن شهر ديسمبر (كانون أول) 2011
التي فازت فيها الأستاذة الشاعرة سعاد ميلي 
عن قراءتها في
رواية العبقري.. "دوستويفسكي للأخوة كارامازوف"

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

برنامج ” وجدانيات” / ح2/ في الغرفة الصوتية لملتقى الأدباء والمبدعين العرب/ قراءة وجدانية في قصيدة ” أعلى…. من نوايا الليل” للشاعرة القديرة نجلاء الرسول

كتبها )*( سعاد ميلي)*(شاعرة الوجدان)*( ، في 5 يناير 2012 الساعة: 16:52 م

 برنامج " وجدانيات" / ح2/ في الغرفة الصوتية لملتقى الأدباء والمبدعين العرب/ قراءة وجدانية في قصيدة " أعلى…. من نوايا الليل" للشاعرة القديرة نجلاء الرسول 

- 2- النص الإبداعي :


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفة مستقلة بجمها الطبيعي

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفة مستقلة بجمها الطبيعي
أعلى.. من نوايــا الليـــل
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفة مستقلة بجمها الطبيعي

تقول الشاعرة عبر نبضها الشعري الموغل في العمق في قصيدة " 
أعلـى…. من نوايا الليل :



.

.

كان سهلا ….

أن يهبط الليلُ في البحرِ

أن لا نكون قلق الوميضِ

وأن تكون جماجمنا

حديقة لقوارض الحروبْ

أو…..

نكون القاعة الخالية
وما يكرره الكلام دوما
لأجل ريح تذهب بنوايا الذئاب ليلا
ولـم يكن البحر سوى خيطٍ أبيض يقع على البحر
سيكون وجه رجل الكهوفِ الذي….

فهم جيدا لذة الليل ِ

وترك وجه حيوان بري على الجدار

أجدر أن لا يرى هذا الليل الهابط في البحرِ

قبل الكآبة التي ……

تنهش

نفسها
و

ت

ض

يـ ـ ـ ـ
ع


3- نافذة الرِّيـح/الأنثى/ تبتسم بشموخ لسماعها ما ينويه الليل/الذئب..
في عتمته الصامتة.. :

عبر ذبذبات الرّوح النازفة المنتقلة من عنوان هذا النص المتفرّد بسلاسته العميقة حد ما بعد الصمت والترقّب.. دَخلنا مشدُوهين في محاولة وجدانية منا لنكتشف من خلالها العنوان ذا الآفاق الانزياحية الدلالية الجديدة:

" أعلى… من نوايا الليل.."

العنوان في رأيي.. هو أرض قاحلة تحتاج لأمطار الروح المكثّـفة كي تزرع كلماتها المتفردة ورودا.. تتفتح في قلبها الحاني لتنعشه بحزن مرّ حد اللذة.. وحلم رقيقٍ كرقة الندى على خدّ الوردة / القصيدة..
.. الذات المبدعة هنا قطرة مطرٍ تبحثُ عن أخواتها الكلمات المطرية المنفية داخل جدار العزلة و العالم الرديء الفارغ.. في رحلة الصمت والضيـــاع..

إذن فالعنوان جاء كرسالة غامضة بين مرسل متفرّد في اشتغاله الدلالي/ الذات المبدعة/ إلى مستقبل / القارئ الناقد أو المتلقي الناضج/ متأمّل في هذه الذبذبات الإبداعية وقارئ لها.. ينتقل معها إلى الغوص في عمق بوحها المـُغَـبـَّر فيمسح بحب واعي وجه هذه اللؤلؤة الإبداعية لتصبح في أبهى حلة مما علق بها من ضبابية تحتاج إلى كم كبير من التأمل والتفكير الرزين .. لرصد رقة الذات المبدعة الداخلية رغم ما تخللها من إحساس بالمتمرد و النرجسية الأنثوية التي تليق بها وتسمو معها.. كما الريح التي تعلو على الكون كله وبما فيهم الليل .. وهذا طبيعي كون الذات المبدعة وظفت مفرداتها الطبيعية ومن ضمنها الريح بشكل واعي وعميق فكانت الريح هنا رمز العلو والليل رمز الخضوع والاستسلام.. و البحر رمز الحكمة..

..يا ترى؟ ما ينويه الليل في هذا الفضاء اللازوردي؟ العالي شأنا والراقي فكرا.. ؟

.. عندما نسموا مع الذات المبدعة/الرّيح/ عاليا.. بعيدا عن ليلٍ يجترّ ذئبية نواياه في صمتٍ وسكونٍ وخضوع.. نجد أن فوضى الريّـح هذه مفتوحة تأويلاتها ودلالتها أمام تأمّلنا المذهول… إذ يستحوذ على وجداننا أفُـقُ انتظار ما ستلـِـدُه بُـنيّات أفكار الذات المبدعة.. لنتغلغل شغفا معها في عمق النص الإبداعي لاكتشافه بحب ووعي من خلال ذهن قارئ مبدع كذلك.. 

تقول الشاعرة:

.
.
كان سهلا ….
أن يهبط الليل في البحرِ
أن لا نكون قلق الوميضِ
وأن تكون جماجمنا
حديقة لقوارض الحروبْ

.. كي نقترب من عالم الذات المبدعة وما نزفته هنا.. لا بأس أن نقترب من عمقها الإنساني وشخصيتها الفريدة.. كصاحبة لهذا النص العميق في دلالاته.. والقريب إلى القلب بإحساسه الصادق النازف… 
تقول الشاعرة نجلاء الرسول (في حوار سابق أجرته مع القاص والصحفي المبدع رزق فرج رزق ونشر في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب وجريدة الجماهيرية الليبية)…. :
" .. حياتي هادئة جدا إلى أقصى درجات الهدوء لا بشر أو تلفاز أو ضوضاء هو عالم السكون الذي أعشقه والذي تأثرت به من قراءتي ل"فيجاي أسواران" زاوية للكتابة وزاوية للرسم وزاوية للفناء. " 
عبر ما قالته الشاعرة و الفنانة التشكيلية نجلاء الرسول ( التي ولدت في السعودية.. من أصل باكستاني.. وتنشئة يابانية..) نجد أن هناك علاقة روحية بينها وبين الشعر و التشكيل والسكون /الليل/ والطبيعة و المكان.. بمعنى أنها تستمد روحها العالية عبر الصمت الذي يتوحد مع هذا الفيض الإبداعي السابق الذكر.. 
كما أنني أرى أنه قصدت (ربما) عبر نقط الحذف بعد مفردة / أعلى/ إلى العلو الكوني وليس علوا عن الليل نفسه.. (إذ ربما تطمح بالعالمية في إبداعها؟؟) و نحس أنها تعتمد من خلال هذا كله فلسفة السكون والصمت لتخترق أعماق الذات الباطنية البشرية وتكتشف السؤال الأكبر بهدف الخلاص .. 
ما ساعدها في هذا الوعي الفكري والعمق الإنساني هو ربما تنقلاتها المكانية التي جعلتها أكثر عشقا للاستقرار
و الهدوء الشديد حد التوحد مع الصمت والبحر…. و إنني أسميها العودة إلى الطفولة والبحث عن الذات انطلاقا من الذات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

برنامج ” وجدانيات” ح2/ ضيفة اليوم الشاعرة و الفنانة التشكيلية نجلاء الرسول

كتبها )*( سعاد ميلي)*(شاعرة الوجدان)*( ، في 5 يناير 2012 الساعة: 15:28 م

 برنامج " وجدانيات" / في الغرفة الصوتية لملتقى الأدباء والمبدعين العرب/ قراءة وجدانية في قصيدة " أعلى…. من نوايا الليل" للشاعرة القديرة نجلاء الرسول 

 

1- تقديم:

 


 

 


مساؤكم ود و وردة صدق عميقة كحجم صدقكم وأحاسيسكم الرقيقة …
أحييكم إخوتي من الوجدان إلى الوجدان

 

ليلة الأربعاء في العاشرة بتوقيت القاهرة كانت معنا
الشاعرة والفنانة التشكيلية القديرة نجلاء الرسول..


حاصلة على ماجستير نظم معلومات تطبيقية سنة 2007 م وتحضر للدكتوراه .. 
لديها ثلاث أبناء… تشتغل معلمة للفنون التشكيلية لذوي الاحتياجات الخاصة .. 
سعودية المولد .. باكستانية الأصل ويابانية التنشئة.. 

تقول الشاعرة عبر نبضها الشعري الموغل في العمق في قصيدة " 
سكون فيجاي اسواران

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حلقات برنامج “وجدانيات” ملتقى الأدباء والمبدعين العرب - الغرفة الصوتية / من إعداد الشاعرة والناقدة سعاد ميلي

كتبها )*( سعاد ميلي)*(شاعرة الوجدان)*( ، في 5 يناير 2012 الساعة: 15:22 م

" وجدانيات" (ح 1)
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفة مستقلة بجمها الطبيعي

 

من إعداد أ سعاد ميلي


 

 



مع شكري الكبير للأستاذة الأديبة نجلاء نصير لدعمها للبرنامج والتنسيق معي ليظهر في حلة تليق عبر تقديمها الإذاعي المميز.

أكتب لكم هنا أهم ما جاء في البرنامج وأبتدأ بتقديم أ نجلاء: 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
مساؤكم وجدانيات.. في برنامج " وجدانيات" من إعداد وقراءة الشاعرة والناقدة سعاد ميلي.. 

معكم اليوم أولى حلقات برنامج "وجدانيات" الذي يلقي الضوء على نصوص أعضاء الملتقى عبر قراءات وجدانية من الشاعرة والناقدة سعاد ميلي ..

أول قصيدة سوف تلقي الضوء عليها وجدانيا هي :

حتى اللحظة الأخيرة – للشاعر القدير محمد مثقال الخضور 

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?64955

تقول الشاعرة والناقدة سعاد ميلي : 
" مذهبي الوجدان.. وديني الإنسان.. نرتقي.. معه لرحاب الرحمن.."

ويا له من رحاب يشعرنا بالسكينة الوجدانية و التأمل الوجودي.. في كل ما يخطه نبض أصدقائنا المبدعين و الشعراء.. هنا في هذا الصرح العظيم بمحبتكم له " ملتقى الأدباء والمبدعين العرب"نلتقي لنرتقي إلى مصاف الإبداع الوجداني الراقي..

فكونوا معنا بكل الحب.. ولتتفضل الأستاذة سعاد ميلي مشكورة بتقديم رؤيتها الوجدانية وبعد ذلك قراءتها النقدية في حق نص الشاعر المكرم " محمد مثقال الخضور "

فلها اللاقط معطرا بأريج الوجدان الشفيف..

تقديم أ سعاد:

مساؤكم وجدان عامر بالحب الإنساني..
أصدقائي المبدعين… ..

شكرا لكل من حضر معنا كل واحد باسمه…. اليوم وإكراما للإبداع الإنساني المتجلي من نافذة ذوات مبدعة متألمة.. تنزف وتتعذب لتنجب لنا قصائد بلون الروح والوجدان.. نجد أنه من الإنصاف أن نهتم بها ونلقي الضوء عليها عبر وجدان يليق.. يقدر نزفها حد التوحد..
اليوم، معنا نص إبدا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في قصة ( أمنية من ورق ) —- أ / إيمان الدرع / الناقدة الجميلة دينا نبيل

كتبها )*( سعاد ميلي)*(شاعرة الوجدان)*( ، في 1 يناير 2012 الساعة: 12:05 م

 

البنية الـسردية في (أمنية من ورق )

 

 

 

 

مقدمة حول ظروف كتابة القصة :

 


لمعرفة خلفية النص الأدبي العديد من الفوائد ، إذ أنها تفتح الكثير من المغاليق ؛ فتعرّف المتلقي على الجو الذي كتب فيه النص والتجربة الشعورية التي تعرضت لها الذات المبدعة فأدت لخروج النص بهذا الشكل . 

وقصة ( أمنية من ورق ) هي آخر نص للأديبة السورية أ / إيمان الدرع ،

وحول ظروف كتابته تقول في إحدى مشاركتها على المتصفح الخاص بالقصة : 
" قرأت في العدد الأخير من المجلّة السورية: " السالب والموجب" ..

موت طفل صغير متجمّداً من البرد، بعد أن أجبرته زوج أبيه على تناول الطعام في حديقة المنزل ،في دعوة على العشاء،أقامتها لأهلها .. سكنتني روح هذا الطفل ..عشت لحظات مصرعه..رسمتُ مشهداً آخر على لسان طفلة في يوم العيد والأماني ( التوقيت أوحى لي بذلك)وتخيلت اللقاء بأمه الراحلة قبله، في عالم الروح ..تشكو لها قسوة البشر،ووقع سياط الحياة على جسدها الفتيّ..وارتياحهاأخيراًبين أحضانها.
في الواقع صورٌ أقسى ، فزورق الطفلة هنا قد حقّق حلمها، وكم من زوارق في العمر خيّبت الرجاء!"

فـ( أمنية من ورق ) هي قصة حقيقية إلا أن الكاتبة قامت بتغيير عنصرين هامين :

الشخصية الرئيسة ( من طفل إلى طفلة ) ليكون أكثر تأثيرا لما تنطوي عليه علاقة الابنة بأمها خاصة وإن كانت متوفاة – وعنصر الزمان ( من الغير معروف إلى ليلة رأس السنة ) ليناسب العنوان والتوقيت الذي نشر فيه النص ..
فكان لتغيير هذين العنصرين وغيرهما من الآليات الأخرى دور كبير في تحويل مجرد خبر في مجلة إلى عمل أدبي ، فالعمل الأدبي ليس مجرد نظر في المرآة وانعكاس لصورة وإنما هو استخدام آليات معينة بفنية عالية من أجل تخليق عمل أدبي . 

بنية الــ ( أمنية من ورق ) : 
تتميز هذه السردية بسمات خاصة في بنيتها من حيث : الحدث القصصي –

 تقنيات النص الزمنية - المستوى الحكائي - السرد والحوار.. 
وهذا ما سيتم معالجته في هذا المقال . 

1-الحدث القصصي :

لقد شهدت القصة الكثير من التطورات في الآونة الأخيرة من حيث المسار السردي؛ فقد اعتمدت النصوص الكلاسيكية على عمودية السرد حيث تسير الأحداث في اتجاه واحد ، فــ ( أصل السرد في اللغة العربية هو التتابع الماضي على سيرة واحدة وسرد الحديث) [1] ، ويؤدي إلى نهاية متوقعة للقارئ ليست بعيدة عنه، وكان هذا يؤدي لانغلاق النص فلا يقبل تأويلات ولا قراءات مختلفة . أما القصة الحديثة فقد سلك الكتّاب فيها مسارب جديدة ، فلا يسير الحدث القصصي في اتجاه واحد،

بل يسير في مسارات عدة ،ولا يلتزم بالترتيب الزمني وإنما يتركه للقارئ ليصل في نهاية النص بعد جهد وإعمال فكر إلى تأويلات مختلفة تختلف من قارئ لآخر،

مما يعطي انفتاحا للنص وهنا يكمن الإبداع . 

والقصة التي بين أيدينا ( أمنية من ورق ) لا تعتمد الكاتبة فيها الأسلوب التقليدي للحكاية. فالقصة تعتمد على حدثين أساسيين تنطلق منهما السردية :

الحدث الأول ( متكأ السردية ): وهو الحدث الرئيس ، ويتمثل في وصول طفلة صغيرة إلى أمها بعد طول سفر في دروب طويلة وحدها حيث الجو العاصف والثلج الغزير وهذا الحدث يشبه السياج الذي يؤطر القصة ، لكن لا يفصح هذا الحدث عن نفسه إلا في نهاية السردية
الحدث الثاني ( عجلة السردية ): وهو الحدث الذي يدفع بالسردية للتحرك ، من خلال استرجاع الرحلة الطويلة التي قامت بها الطفلة بمغافلة أهلها بعدما نسوها في الحديقة وانشغالهم بحفل رأس السنة ، ثم طلبها أمنية من زورق الأماني وهي أن تذهب إلى أمها .. 
ليرجع السرد إلى الحدث الأول بتحقيق تلك الأمنية ، وما أن تأتي النهاية حتى تكشف الحقيقة أن الطفلة كانت تحادث أمها المتوفاة في خيالها بينما هي ممسكة بالزورق قد تجمدت في الحديقة قبل أن يصل زورقها إلى الماء ! 

2- تقنيات النص الزمنية :

تعتمد القصة على الزمن إذ أنها سرد للأحداث بالدرجة الأولى ، ولكن لا يلتزم الراوي في القصّ بالترتيب الزمني ، وإنما يترك الترتيب للقارئ يقوم به في مخيلته بناء على فهمه للأحداث وربطه لها، وتعتبر هذه التقنية الأكثر ارتباطا بالواقعية إذ أن ذاكرة الإنسان لا تسير على نحو مطرد متسلسل وإنما تتذبذب بين الأحداث الزمنية. 
و( أمنية من ورق ) لا تعتمد على الترتيب الزمني كما أسلفت بتوضيح الحدث القصصي . فقد اعتمدت الكاتبة على تقنية الاسترجاع في سرد الأحداث بالدرجة الأولى إذ يمثل الاسترجاع هنا العجلة المحركة للسرد ، والاسترجاع ( Flash back) هو ترك مستوى القص في الزمن الحاضر ( متكأ السردية ) للارتداد إلى الماضي واستحضار أحداثا قديمة هامة لها علاقة وطيدة بالزمن الحاضر هنا . وقد تم الاسترجاع في ( أمنية من ورق ) على لسان الشخصية الرئيسة بالقصة – الطفلة " غافلتهم أمي، كان أبي كعادته، قد أطفأ ضوء مخدعه ، وأسدل الستائر متعباً،دون أن يدري بأنّي سوف ألاصق يديّ برجليّ ، أتكوّر كجنينٍ.." ، وكان لهذا دور في إعطاء ملامح إنسانية واقعية للشخصية الرئيسة 
إلا أنّ التفاصيل الكثيرة التي ذكرتها الطفلة وتعقيبها عليها قد جاء مخالفا للواقع القائل بقصور نظر الطفل وضعف ذاكرته في تذكر دقائق التفاصيل وفهمها على النحو الصحيح ، وهذا ما سيتم تناوله عند حديثي عن موقع الراوي من السرد.

3- المستوى الحكائي :

إن تنوع مستويات الحكاية أو القص يعد من أهم ما يميز القصة الحديثة فضلا عن أثره في تشويق وجذب المتلقي وإضفاء فنية عالية على النص الأدبي .

وفي هذا النص ، اعتمدت الكاتبة أكثر من مستوى للقص : 
فتبدأ القصة بالخطاب من الأم المتوفاة في خيال الطفلة إلى الطفلة نفسها : " ريما ..يا صغيرتي الحلوة …هل وصلتِ …طيري إليّ حبيبتي ..جدّفي الموج،اطوي المسافة الفاصلة ما بيننا بأمان ، أغمضي عينيك برفقٍ ، واقطعي الحديقةبسلامٍ ، وإيّاك أن تتعثّري بالسياج، أنا بانتظارك .

لتتحول القصة بعد ذلك على لسان الطفلة الصغيرة فتقوم هي بسردها باستخدام ضمير المتكلم :" رأيت في طريقي إليك الكثير من الأطفال بثيابهم الجديدة ،يغنون، يرقصون ،يشعلون شموع العيد ،يتزلّجون فوق ثلج الروابي، ويزيّنون الأشجار بأضواءأحلامهم، رأيت الكثير من علب الهدايا ، الملفوفة بأشرطة ملوّنةٍ ..".
ويتداخل مع صوت الطفلة صوت الأم الوهمي لتوجه الحوار من خلال أسئلتها الوهمية في خيال الطفلة :" أخبريني كيف أتيتِ إليّ والدرب طويل ؟؟" … 
"كيف غادرتِ البيتحبيبتي؟؟؟أما خشيتِ الطريقَ الخاوي من البشر في هذه الليلة العاصفة؟"

وفي دواخل هذا الحوار يظهر صوت الراوي العليم الذي يقصّ بضمير الغائب ويوجه الأحداث من خلال إشارات بسيطة : " ترفع عنها الغطاء،لم تعد تحتاجه، تعانق جيدها، ذراعاها موقد حنان، تخترقأناملها فيض النور، تفرك عينيها، تطلب أن تغوص في قارب التوحّد، ألاّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إصدار جديد للناقد الأديب المغربي محمد يوب : ” في معرفة القصة المغربية المعاصرة”

كتبها )*( سعاد ميلي)*(شاعرة الوجدان)*( ، في 22 نوفمبر 2011 الساعة: 04:26 ص

 

 

 

 صدر عن " سلسلة دفاتر الاختلاف " كتاب نقدي للناقد  والأديب المغربي محمد يوب عنوانه : " في معرفة القصة المغربية المعاصرة"

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي