)*( موقع الشاعرة التشكيلية القاصة: سعاد ميلي/شاعرة الوجدان)*(

)*( لعيون جمهور الروائع كشكول محبة من القلب الى القلب يشمل كل ماهو فنّي وأدبي من ( تشكيل وقصص وأشعار وتصاميم شعرية وألحان وأنغام بالريشة والموسيقى...) من وحي وتجليات شاعرة الوجدان/زرقة البحر\\\"سعاد ميلي\\\" أختكم المحبة لكم )*( لكم الفرح

الخميس,آب 28, 2008







احبائي حبيت اشاركوا بصور من بلدي
من اختياراتي وتنسيقي اتمنى تعجبكم
حتى تتعرفوا عن كثب على بلدي المغرب
وأول جزء عن مدينة الرباط وسلا


الرباط/ و / سلا



الجزء 1/
**** صومعة حسان***


هي مفخرة مدينة الرباط



وكما قال ألأحد الأصدقاء:
ساتركوا خيالكم يسرح على هواه أمام هذه الساحة الشاسعة الواسعة، حيث تنهض صومعة حسان شامخة ليبلغ ارتفاعها أربعة وأربعين متراً، وكان من المخطط أن يصل إلى ثمانين متراً. إنها على شاكلة الحلم الذي حلم به يعقوب المنصور : حلم عظيم ولكنه لم يكتمل. تتخلَّل الساحة الرائعة والفسيحة جداً مائتا عمود كان يتوقع أن تحدد الإطار العام لأكبر مسجد في العالم الإسلامي لو أنه أتيح له أن يبنى. كان ينبغي أن ينهض هنا، وفي جوار صومعة حسان، المسجد العظيم الذي يليق بأمبراطورية الموحدين وأمجادها. وهي الأمبراطورية التي كانت تمتد أراضيها في القرن الثاني عشر من تونس إلى إسبانيا الموريسكية.بالقرب من صومعة حسان، ولكن بعد مرور قرون طويلة على بنائها، تم تشييد ضريح المغفور لهباذن الله الملك محمد الخامس. وكانوا قد شرعوا في بنائه عام 1962.شارك فيه ما لا يقل عن أربعمائة صانع تقليدي.من الخارج يراه الزائر كمبنى جميل مصنوع من الرخام الأبيض المتوج في أعلاه بالقرميد الأخضر.


وعلى راي الجزيرة توك :

ربما لم يخطر ببال المعلم حسان و هو يتلقى امر السلطان الموحدي بتشييد مسجد كبير و صومعة عالية الارتفاع تضاهي في جمالها صومعة الكتبية بمراكش و الخيرالدا باشبيلية... لم يخطر بباله ان هذا المسجد لن يكتب له ان يكتمل و لا لصومعته ان ترتفع... فقد كانت قوة الموحدين و مجدهم بالاندلس لا تنطق الا بالعظمة و بالجبروت امام الحلم الايبيري في استرجاع أندلسه. أفل نجم الامبراطورية الموحدية و انطوى حلم حسان في غياهب النسيان.
يقال مصائب قوم عند قوم فوائد... و هكذا حال حسان الذي كان لوفاة السلطان العلوي محمد الخامس فائدة عليه ليعيد اليه التاريخ المعاصر رونقه حيث اختار وريث العرش الملك الحسن الثاني هذا المكان ضريحا يرقد فيه جثمان والده..



... في المكان نفسه عهدان متباينا الزمن و الهندسة بل حتى الاسم.... هو ضريح حسان كما هو ضريح محمد الخامس...المهم ان هذا التباين هو الذي يجعله قبلة للسياح و ايضا لاهل البلد....ففي هذا المكان تقام شعائر الصلاة ظهر كل جمعة و تكتظ الاعمدة المنتشرة في ساحته الكبيرة بصفوف المصلين و تنقل غالبا خطبة إمامه على قنوات الاعلام الرسمية. انضر الصورة المرفقة




و في هذا المكان و خلف هذا الباب المزخرف الذي يحرسه عسكري يشد الانظار بلباسه المزكرش يرقد ملكان و امير... الملك محمد الخامس و الملك الحسن الثاني و اخوه الامير عبد الله...هذا المكان الهادئ يعبق بروائح البخـــور و يتوهج ضياء و تصدح بين جدرانه اصوات المسمعين المادحين ليلة القدر و ايام ذكرى وفاتهم.

و يبدو ان هناك من يرقد في نفس المكان بعيدا و تخلد ذكراه عند زيارة زعيم ما تكريما لكل من قتل دفاعا عن شرف بلده و شعبه... هو ذا مرقد الجندي المجهول.

<!-- google_ad_section_end -->

وأخيرا وليس آخرا اخر ماعلقت عليه جزيرة توك الله يعمر بتها يارب

لكن حسان ربما سيحزن عندما يعلم أن ضريحه أصبح قبلة لنقاشات الحناء اللواتي يطاردن إلى حد الإزعاج الزائرات لكن هؤلاء لا يسلمن بدورهن من مطاردة الشرطة لهن.... و ربما يستعيد حسان ابتسامته حين يعرف أن مساء كل سبت و بشكل كبير صيفا يصبح ضريحه قبلة للعرائس حيث أصبح عرفا الذهاب إلى هذا المكان بعد انتهاء حفل العرس فجرا و التقاط صور تجسد فرحة العرائس و أهلهم...و لا تندهشوا إذا رأيتم حسان بالصور ففرحتكم من فرحته...و هو دوما يرحب بكم.


وتعليقي انا مرحبا بيكم ياعمالقة تنورونا وتآنسونا اه
نسيت بردوا شوفوا الصورة المرفقة اخخخ تعبت .
تعليقي انا

ياسلام على مدينتي انا ياسلام على صومعتي انا احبها موت تجنن اه لو شفتوها كتير راح تحبوها لانها مفخرة الرباط وانا رباطية الله عليها حبيبتي هي عيني عليها باردة والله ياصومعة الرباط خليتي أختك التوؤم اشبيلية بعيدة عنك هي في اسبانيا لكن ستقابلينها ان شاء الله فتاريخ المغرب مرسخ في كل العالم مهما حاول البعض التقليل من شأنه فهو كريم بطيبه ولن يرد بل سيرحب بالكل ويمد لهم يد السلام لانه منبع السلام والاخاء مع كل الديانات السماوية بما فيهم اليهود والنصارى مادام الرسول ص....... جاور النصراني واليهودي ووووو ......فلن يستطيع المغرب سوى تتبع مسيرة نبيه المحبوب بكل تسامح //////فمن جاء لديارنا سالما لن نكون له أعداء ومادام جاء محاربا سنكون له سدا يحاصر كل الأرجاء/// قولتي والله //// انتابع وطبعا تسمع و ترتفع الصلاوات عليه حبيبي المصطفى في و كل قت وفي كل زغرودة وفي كل فرحة وعلى كلام المغاربة *** صلى والسلام على رسول الاه جايلا جاسيدنا سيدي محمد اللهم جاه العالي وتنطلق الزغرودة طبعا اغلبكم مافهمتوا القولة لكن تعالوا وانتم تسمعوها مباشرة كل سبت لما تجي العروس لحسان راح تسمعوا الكل ينادي بيها
يالله تعالوا مستنينكم


 





تاريخ مختصر عن مدينة الرباط عاصمة المغرب الحبيب


مدينة الرباط






--------------------------------------------------------------------------------


يرجع تاريخ مدينة الرباط إلى فترات تاريخية مختلفة، إلا أن التأسيس الأولي للمدينة يعود إلى عهد المرابطين الذين أنشأوا رباطا محصنا ، ذلك أن هاجس الأمن كان أقوى العوامل التي كانت وراء هذا الإختيار ليكون نقطة لتجمع المجاهدين، ورد الهجومات البورغواطية.

خلال العهد الموحدي عرفت المدينة إشعاعا تاريخيا وحضاريا، حيث تم تحويل الرباط (الحصن) على عهد عبد المومن الموحدي إلى قصبة محصنة لحماية جيوشه التي كانت تنطلق في حملات جهادية صوب الأندلس.
وفي عهد حفيده يعقوب المنصور، أراد أن يجعل من رباط الفتح عاصمة لدولته، وهكذا أمر بتحصينها بأسوار متينة. وشيد بها عدة بنايات من أشهرها مسجد حسان بصومعته الشامخة. وفي القرن الرابع عشر بدأت الرباط تعرف اضمحلالا بسبب المحاولات المتتالية
للمرنيين للاستيلاء عليها. وإنشاؤهم لمقبرة ملكية بموقع شالة لخير دليل على ذلك.

وفي عهد السعديين 1609 سمح للمسلمين القادمين من الأندلس بالإقامة بالمدينة، فقاموا بتحصينها بأسوار منيعة والتي ما زالت تعرف بالسور الأندلسي. وفي هذا العهد تم توحيد العدوتين (مدينة الرباط وسلا) تحت حكم دويلة أبي رقراق، التي أنشأها الموريسكيون. ومنذ ذلك الحين اشتهر مجاهدوا القصبة بنشاطهم البحري، وعرفوا عند الأوربيين باسم قراصنة سلا وقد استمروا في جهادهم ضد البواخر الأوربية إلى غاية سنة 1829.

شالة بقيت شالة مهجورة منذ القرن الخامس حتى القرن العاشر الميلادي حيث تحول الموقع إلى رباط يتجمع فيه المجاهدون لمواجهة قبيلة برغواطة. لكن هذه المرحلة التاريخية تبقى غامضة إلى أن اتخذ السلطان المريني أبو يوسف يعقوب سنة 1284م من الموقع مقبرة لدفن ملوك وأعيان بني مرين حيث شيد النواة الأولى لمجمع ضم مسجدا ودارا للوضوء وقبة دفنت بها زوجته أم العز.

حضيت شالة على عهد السلطان أبي الحسن باهتمام بالغ. أما ابنه السلطان أبو عنان فقد أتم المشروع، فبنى المدرسة شمال المسجد والحمام والنزالة وزين أضرحة أجداده بقبب مزخرفة تعتبر نموذجا حيا للفن المعماري المتميز لدولة بني مرين. تراجعت شالة مباشرة بعد قرار المرينيين بإعادة فتح مقبرة القلة بفاس، فأهملت بناياتها، بل وتعرضت في بداية القرن الخامس عشر الميلادي للنهب والتدمير لتحتفظ بقدسيتها العريقة وتعيش بفضل ذكريات تاريخها القديم على هامش مدينة رباط الفتح ، وتصبح تدريجيا مقبرة ومحجا لساكنة المنطقة، بل معلمة تاريخية متميزة تجتذب الأنظار.

في القرن الرابع عشر الميلادي (1339) أحيط الموقع بسور خماسي الأضلاع مدعم بعشرين برجا مربعا وثلاث بوابات أكبرها وأجملها زخرفة وعمارة الباب الرئيسي للموقع المقابل للسور الموحدي لرباط الفتح. أما داخل الموقع فقد تم تشييد أربع مجموعات معمارية مستقلة ومتكاملة تجسد كلها عظمة ومكانة مقبرة شالة على العهد المريني.

ففي الزاوية الغربية للموقع ترتفع بقايا النزالة التي كانت تأوي الحجاج والزوار. وفي الجزء السفلي تنتصب بقايا المقبرة المرينية المعروفة بالخلوة، والتي تضم مسجدا ومجموعة من القبب أهمها قبة السلطان أبي الحسن وزوجته شمس الضحى، والمدرسة التي تبقى منارتها المكسوة بزخرفة هندسية متشابكة ومتكاملة وزليجها المتقن الصنع نموذجا أصيلا للعمارة المغربية في القرن الرابع العاشر.

في الجهة الجنوبية الشرقية للموقع يوجد الحمام المتميزبقببه النصف دائرية، التي تحتضن أربع قاعات متوازية: الأولى لخلع الملابس والثانية باردة والثالثة دافئة و الرابعة اكثر سخونة.

أما حوض النون، فيقع في الجهة الجنوبية الغربية للخلوة وقد كان في الأصل قاعة للوضوء لمسجد أبي يوسف، وقد نسجت حوله الذاكرة الشعبية خرافات وأساطير جعلت منه مزارا لفئة عريضة من ساكنة الرباط ونواحيها.

السور الموحدي شيد هذا السور من طرف السلطان يعقوب المنصور الموحدي، حيث يبلغ طوله 2263م، وهو يمتد من الغرب حتى جنوب مدينة الرباط، ويبلغ عرضه 2.5م وعلوه 10 أمتار وهذا السور مدعم ب 74 برجا، كما تتخلله 5 أبواب ضخمة (باب لعلو، باب الحد، باب الرواح، وباب زعير).

السور الأندلسي شيد على عهد السعديين من طرف المورسكيين، يقع على بعد21م تقريبا جنوب باب الحد، ليمتد شرقا إلى برج سيدي مخلوف، وهو يمتد على طول 2400م. وقد تم هدم جزء من هذا السور 110م بما فيه باب التبن، والذي يعتبر الباب الثالث لهذا السور مع باب لبويبة وباب شالة. وهو على غرار السور الموحدي مدعم بعدة أبراج مستطيلة الشكل تقريبا، ويبلغ عددها 26 برجا، وتبلغ المسافة بين كل برج 35 مترا.

قصبة الأوداية كانت الأوداية في الأصل قلعة محصنة، تم تشييدها من طرف المرابطين لمحاربة قبائل برغواطية، ازدادت أهميتها في عهد الموحدين، الذين جعلوا منها رباطا على مصب وادي أبي رقراق، وأطلقوا عليها إسم المهدية. بعد الموحدين أصبحت مهملة إلى أن استوطنها الموريسكيون الذين جاءوا من الأندلس، فأعادوا إليها الحياة بتدعيمها بأسوار محصنة.

وفي عهد العلويين عرفت قصبة الأوداية عدة تغييرات وإصلاحات ما بين ســــــــنة (1757-1789)، وكذلك ما بين سنة (1790 و 1792). وقد عرف هذا الموقع تاريخا متنوعا ومتميزا، يتجلى خصوصا في المباني التي تتكون منها قصبة الأوداية. فسورها الموحدي وبابها الأثري (الباب الكبير) يعتبران من رموز الفن المعماري الموحدي. بالإضافة إلى مسجدها المعروف بالجامع العتيق، أما المنشآت العلوية فتتجلى في الأسوار الرشيدية، والقصر الأميري الذي يقع غربا وكذلك منشئتها العسكرية برج صقالة.


مسجد حسان يعد واحدا من بين المباني التاريخية المتميزة بمدينة الرباط التي تقع عليها عين الزائر، شيد من طرف السلطان يعقوب المنصور الموحدي، كان يعتبر من أكبر المساجد في عهده. لكن هذا المشروع الطموح توقف بعد وفاته سنة 1199، كما تعرض للاندثار بسبب الزلزال الذي ضربه سنة 1755م. وتشهد آثاره على مدى ضخامة البناية الأصلية للمسجد، حيث يصل طوله 180 مترا وعرضه 140 مترا، كما تشهد الصومعة التي تعد إحدى الشقيقات الثلاث لصومعة الكتبية بمراكش ، والخيرالدا بإشبيلية على وجود المسجد وضخامته. هي مربعة الشكل تقف شامخة حيث يصل علوها 44 مترا، ولها مطلع داخلي ملتو، يؤدي إلى أعلى الصومعة ويمر على ست غرف تشكل طبقات. وقد زينت واجهاتها الأربع بزخارف ونقوش مختلفة على الحجر المنحوت وذلك على النمط الأندلسي المغربي من القرن الثاني عشر.







حمام مغربي
*********************


لا زواج من غير حمام مغربي




>أسعار الجلسة في الحمام المغربي تتراوح بين 7 و10 دراهم مغربية <



أسعار الجلسة في الحمام المغربي تتراوح بين 300 و2000 ريال سعودي


تعليق حنان الزير من جريدة الرياض

أصبحت الحمامات التي اشتهر بها المغرب منذ العهد الروماني مقصدا لكثير من السعوديات على مختلف أعمارهن طلبا للاسترخاء وتنظيف البشرة وإزالة البثور، وصار عدد من المقبلات على الزواج يعتبرنه شرطا أساسيا مثله في ذلك مثل محلات تصفيف الشعر، كما خصصت لهذه الحمامات أماكن في المنازل يتم استخدامها بحضور متخصصات. والحمام المغربي يتكون من غرفة كبيرة مقسمة إلى ثلاث غرف: الأولى باردة قليلا، والثانية دافئة والثالثة ساخنة، ويتم من خلالها تمرير الشخص على الغرف الثلاث ثم تجري عمليه تدليك الجسم بالصابون البلدي ساعة ونصف ساعة وتتراوح الأسعار في العاصمة السعودية لإجراء مثل هذه العمليات بين 300-2000 ريال تبعا للمكان الذي تجري فيه.


وخصصت لهذه الحمامات أماكن في المراكز الطبية الكبرى للنساء كما يتم إجراء الحمام المغربي في المنزل وتحت إشراف متخصصة تتراوح أسعارها مابين 500-800ريال، ولا يقتصر الاستخدام على الحمام المغربي فقط بل بدأت بعض السيدات والفتيات يستخدمن الكشافات الضوئية الحرارية ذات الألوان المتعددة والتي استحدثتها مكاتب خدمات الأفراح في الرياض دون اعتبار للعواقب التي تترتب على ذلك.
ويبلغ سعر هذا النوع من الخدمة يوميا 2000ريال مع مدلكة مزودة ببعض الزيوت العطرة والأعشاب الطبية التي تطحن ويدلك بها الجسم بعد تسليط الضوء الحراري عليه عقب الاستحمام بماء دافئ. وتشير فوزية وهي مغربية مقيمة في الرياض منذ فترة ومختصة في الحمام المغربي إلى أنها تقوم بتقديم هذا النوع من الخدمة لطالبيها من خلال حضورها الشخصي أو نقل حمامها معها إلى المنازل بسعر يتراوح مابين 400-500 ريال للساعة الواحدة، وأوضحت أن معظم طالبي هذه الخدمة هم من الفتيات المقبلات على الزواج بالإضافة إلى المسنات لمساعدتهن على تقويه العضلات.
ومن جانبه يوضح صالح العشام مدير المحل الذهبي لخدمات الأفراح أن كشافات النور الملونة تؤجر بمبلغ 1500ريال لتسليطها على جسم العروس أو أي فتاة مع مدلكة متخصصة تحمل معها الزيوت المرطبة المصنوعة من أعشاب طبية وعطرية معا مشيرا إلى أنه يتلقى العديد من الاتصالات طلبا لخدمة السونا والحمام المغربي. وفي لقاءات مع المترددات والزائرات للحمام المغربي اجمعن بان الحصول على حمام من هذا النوع يزيد المرأة جمالا ويحافظ على بشرتها ويؤخر ظهور التجاعيد على البشرة كما يقضي على البثور المنتشرة في الجسم.



الان ههديكم مجموعة صور عن مدينة الرباط تفضلوا



مدينة الرباط هدا شارع الحسن التاني اضل اعديه كل يوم




دي اصدقائي هي الأوداية في مدينة الرباط انها تاريخية اوي



جانب من الاوداية كدالك



دا بقى يبقى الباب المؤدي الى ديور الجامع من الخارج وجواتوا يؤدي الى ادارة الامن الوطني ووزارة العدل و كمان لشارع محمد الخامس الي في البرلمان



ودا منزل في الاوداية وتقريبا اللون الي فيه كل البيوتات في الاوداية على شاكلته
بطراز قديم وجميل اوي والاوداية ناسها فنانين ويحبون فن كناوة وكمان نضيفين اوي

الان ههديكم مجموعة صور منوعة عن بلدي الحبيب المغرب
وبها صور منوعة ان دلت على شيء فهي تدل على
تنوع طبيعة بلدي السياحية و طبيعته الصحراوية و أجناسه العرقية....











**********************

الآن مع توؤم الرباط
// مدينة ســــلا //


مدينة ســـــــلا

نبدة عن مدينة سلا العثيقة والنواحي المحيطة بها



الله على مقر ولادتي الله احبك يا سلا والله

سلا مدينة أزلية تضرب في عمق التاريخ، وقد وجدها الفينيقيون قبل ثلاثة آلاف سنة تقريباً مأهولة بعنصر الجيتول الأمازيغ الدين كانوا منتشرين في جل ربوع شمال افريقيا. وقد اشتملت من كلمة جيتول كلمة جيزولن والتي تم نطقها جزولة باللسان العربي.


وقبل ظهور الإسلام بالمغرب كانت مصمودة برغواطة تشكل أكبر قوة بشرية بالمنطقة وبسواحل الأطلسي. وقد كان الرومان يولون اهتماما خاصا لصفتي أبي رقراق وعملوا على اقتلاع عنصر الجيتول من الناحية في زمن غير محدد حسب الكاتب والمؤرخ الأستاذ إدريس المريني في كتابه، SALE MILLI NAIRE بإدارة الأستاذ مولاي اسماعيل العلوي وهو نفس الكتاب الذي نقتيس منه هذه المعلومات القيمة عن مدينة سلا التاريخية.


وقد قاوم برغواطة الإسلام والفتوحات العربية ووقفوا لمدة أربعة قرون ونصف ضد كل دخيل على سلطتهم.


كما أن الأدارسة عملوا على تضييق الخناق على برغواطة بسلا مما جعل هؤلاء ينقلون عاصمتهم إلى مدينة أزمور بدكالة وبقيت سلا مع ذلك غير مأهولة بسس المحتة على نعرض لها الأدارسة على يد موسى بن أبي العافية 920 ميلادية.
أما بنو يفرن الزناتيون الذي مروا بدورهم من سلا حسب ابن خلدون فإنهم لم يتركوا آثارا بها. فقد حكموا فاس إلى جانب مغراوة وقاموا بمناوشات ضد برغواطة لمدة طويلة دونما طائل.

ورغم تواجد برغواطة بسلا، فإن الأندلسيين الأوائل الذي قدموا إلى المغرب تساكنوا في سلا في ظل العنصر البرغواطي ونذكر هنا عائلات مثل ابن خيرون وابن عشرة الذي كانوا يعرفون أيضا باسم بني قاسم.

وهكذا بدأت النواة الرئيسية لسلا تشكل، كما أن الطبقة الأرستقراطية بسلا بدأت تظهر بقدوم الأندلسيين منذ القرن الثاني عشر.

وقد دخل الموحدون مدينة سلا سنة 1145 ولبثوا فيها لمدة 90 سنة تاركين بعض آثارهم بها كمسجد الشهباء، وأصبحث المدينة عامرة بالسكان وبشكل مكتف ومتعدد الثقافات.

ويعتبر الموحدون هم أول من سمح للعنصر العربي من بين هلال بدخول المغرب قدوما من تونس بعد أن استوطنوا صعيد مصر قدوما من أرض الحجاز وقد حل الهيلاليون بالأراضي الزراعية بأحواز سلا (شمال وجنوبا وشرقا) وخاصة في منطقة السهول باتجاه وادي بهت حيث كانت توجد القبيلة الأمازيغية فنزازة، وامتد هذا التوسع إلى ضواحي الخميسات.

ونظرا للجمال الطبيعي الخلاب لسلا وضواحيها ولتوفرها على ساحل بحري عظيم وعلى ميناء تجاري مشهور وأراضي خصبة وطقس معتدل، فقد وفدت على سلا مجموعات سكنية هامة من سبتة وتطوان وتلمسان ووهران وبجاية والقسطنطينية وطرابلس وحتى من سورية وتركيا.


كما أن عناصر أوربية أخرى استوطنت سلا وأغنت تراتها وتعدديتها وقد كانت سلا في وئام مع ضاحيتها وسمح هذا الوئام للتكاثر الهجرة من البادية نحو سلا دونما إخلال بالتركيبة الاجتماعية. بل أن قبائل أخرى بعيدة عن سلا هاجرت منها عائلات كثيرة لتعيش بين أحضان السلاويين الأوائل ولتذوب في وسطهم وتصبح بدورها من صناع تاريخ سلا قديما وحديثا.


وهكذا أصبحث بدورها سلا تعرف عائلات باسم الزموري والدكالي والعوني والسهلي و الحسناوي والحصايني ... بل إن من بين هذه العائلات من كانت تتوفر على احياء أو حومات بكاملها .. كحي القساطلة وسانية الحسناوي إلخ ... ومنهم من كان لهم باع طويل من العلم كالعالم الكبير أحمد بن موسى والقاضي الطفراوي الحسناوي والمؤرخ محمد بن على الدكالي والعالم الزموري الشهير.
وقد انبهر لسان الدين ابن الخطيب بجمال سلا ورعتها ووصفها وصفا جميلا في كتابه مقامات البلدان، وهناك كتب أخرى عديدة ومتنوعة تؤرخ لمدينة سلا ورجالاتها ومشاهيرها من علماء ومحسنين وباشوات وقضاة وتجار وبحارة ومجاهدين من أل فنيش وزنيبر وشماعو وعواد والصبيحي والمريني وغيرهم كثير لا يمكن حصره في هذا الموجز بالإضافة إلى عائلات من سلالة الشرفاء كالعلوي والإدريسي والمصلوحي والعلمي والجوهري والقادري والفاسي وغيرهم مما سياتي ذكرهم بنوع من التفصيل في الجزء الثاني من هذا الموجز.

بحث وترجمة للأستاذ : عبد الحكيم الهلالي
وموقع المغرب بين يديك


تنسيق واختيار

زرووووو سعاد ميلي ووووووقة

ا
تااااااااااااااابع
// مدينة ســــلا //


موسم الشموع في مدينة سلا المغربية


الرباط : الشرق الاوسط

تشهد مدينة سلا المغربية الاسبوع المقبل مهرجانا فريدا من نوعه، يجوب الشوارع بشموعه المصممة بطريق جميلة ومختلفة، وسط طقوس احتفالية وحضور واسع للمتفرجين الذين يأتون من كل حدب وصوب لاقتناص هذه اللحظات النادرة.

وتشتهر المدينة بحيوية سكانها وكرمهم الحاتمي واستقبالهم الحار للضيوف، وحبهم وعشقهم للثقافة والفنون، ومهاراتهم الحرفية، وامتلاكهم لأصابع من ذهب تنتج كل يوم ما هو ساحر وجميل يخطف الإعجاب من العيون. وتعتبر «قرية الفنون» للخزف في «الولجة» أكبر دليل على حفاظهم على هذا الموروث الشعبي.

ومن هنا، فإن إجادتهم لصنع الشموع وسبكها في قوالب فنية مزركشة بالألوان، جزء من شخصيتهم. وليس ذلك بغريب عليهم، وهم الذين تركوا بصماتهم شاهدة على تفردهم بالإبداع، في المساجد والبيوت والمعالم الأثرية العمرانية التي يحفل بها تاريخ مدينتهم، من نقوش وفسيفساء وزخرفة مرمرية، مما جعلها تتطلع لأن تتصدر لائحة المدن والمواقع القديمة التي تصنفها منظمة اليونيسكو، ضمن التراث الإنساني العالمي للحفاظ عليه من الاندثار.

* قصة موسم الشموع *
و«موسم الشموع» تقليد ديني سنوي قديم يضرب بجذوره بعيدا في عمق تربة التاريخ الإسلامي. فقد كان أحد ملوك المغرب، وهو الملك السعدي أحمد المنصور الذهبي في زيارة إلى اسطنبول، فأثار إعجابه ما كانت تشهده من أجواء احتفالية تتمثل باستعراض الشموع في مواكب شعبية. وبقيت الفكرة راسخة في ذهنه بعد عودته. وما إن وضعت معركة «وادي المخازن» الشهيرة أوزارها، حتى سعى إلى تنفيذ هذا الحلم الذي كان يراوده. وهكذا استدعى أمهر صناع الشموع في كل من مراكش وسلا وفاس من أجل هدف واحد، هو صناعة هياكل شمعية على غرار ما شاهده في تركيا. وجرى الاحتفال الاول عام 986هـ. ومنذ ذلك التاريخ ظلت مدينة سلا محافظة على هذا الموعد السنوي مع طقسها الثقافي والديني والشعبي الخاص. تتهيأ له جيدا، وكأنها عروس تستعد لاستقبال عريسها، بما يليق به من حفاوة وزينة وبهاء! وفي كل عام جرت العادة بأن تبدأ الاستعدادات على قدم وساق، لتنظيم موسم الشموع الذي يعتبر فرصة سانحة للصناع التقليديين للتباري فيما بينهم وإبراز مواهبهم في الخلق والابتكار. ثمة عائلات معروفة تتبنى هذا الفن التراثي والشعبي المتمثل في صناعة الشموع، وهي على التوالي عائلة بنشقرون، وعائلة حركات وعائلة بلكبير، شغلها الأساسي هو أن تظل شعلة الشموع مستمرة، حية في الذاكرة الشعبية، متشبثة على الدوام بإحياء الموسم السنوي بكل ما يقتضيه من أصالة وتقاليد عريقة، لا بد من الحفاظ عليها.

* موكب الشموع قبلة السياح *

يستقطب موكب الشموع أفواجا من السياح، يأتون إلى مدينة سلا لحضور فعالياته وأنشطته وفقراته الدينية والثقافية والفنية، ويقفون مندهشين أمام روعة تنظيمه. إن الشموع ليست هي الشموع العادية المخصصة للإنارة، فهي مختلفة عنها تماما بأشكالها، وأكبر منها بأحجامها. وقد يصل طولها إلى مترين أو أكثر، بينما يتراوح وزنها بين 15 و50 كيلوغراما. وغالبا ما يتم وضعها ضمن هياكل من خشب سميك، مغلف بالورق الأبيض، وملون بأزهار تتعدد ألوانها، في إطار هندسي مستوحى من لمسات الزخرفة الإسلامية، وتقتضي العادة أن تعطى انطلاقة الموسم بعد صلاة العصر يوم 11 ربيع الأول من كل عام، حيث يتشكل «موكب الشموع» في ساحة السوق الكبير بالقرب من دار صانع الشموع، ويتقدمه الشرفاء وأنصار الزاوية الحسونية.
ويرتدي المشاركون أزياءهم التقليدية، ثم يحملون الشموع فوق أكتافهم، ويرافق ذلك صوت قرع الطبول، والانغام التي تعزفها الفرق الموسيقية المتنقلة. ويمضي الموكب في طريقه، مخترقا أهم شوارع المدينة، ليتوقف في ساحة الشهداء أمام المنصة الرسمية للاحتفال، وفي هذا المكان تؤدى رقصات الشموع وسط تصفيق الحاضرين، وعدسات تصوير السياح، ثم يواصل الموكب سيره في اتجاه «دار الشرفاء» التي تشهد هي الأخرى حفلة تقليدية تساهم فيها النسوة والأطفال، في مناخ مشبع بالعطور والبخور والفرح. وتستمر الاحتفالات طيلة أسبوع كامل.



// مدينة ســــلا //









الرباط: «الشرق الأوسط»


انتبه المسؤولون المغاربة الى ضرورة إنقاذ مدينة سلا المجاورة للعاصمة الرباط من الثلوث البيئي الذي قضى على وجهها الثقافي الممتد الى ازمنة تاريخية، وحوّلها من مدينة حافلة بآثار اسوارها الشامخة، ومساكنها التقليدية الكبيرة، المزخرفة بالجبس والنقش الخشبي، ومدارسها العتيقة الدالة على تخرج علماء افذاذ (والمكتبة التي تركها العالم محمد الصبيحي لخير دليل على ما يقال)، ونهرها ابي رقراق الذي يفصلها عن العاصمة الرباط كخيط فضي يشكل نمطا فريدا في تقاطع مع مياه البحر، الى مدينة مسكونة بالعشوائية في البناء المعماري، مدن صفيح تقابلها عمارات عصرية، ودور مشيدة على شكل فيلات تقابلها دور سكنية هامشية، واشياء اخرى تبرز «القصف الانساني» الذي نخر المدينة.



ولتجاوز معضلة منع سكان المدينة من الاصطياف والسباحة في بحر سلا في عز الصيف، اطلق المسؤولون المغاربة حملة لتنظيف الشاطئ عنذ عام 1999، في افق احداث «مدينة بيئية»، وكلفت الأوراش التي تتوخى تنقية الرمال من ذرات التلوث البيئي المرئية وغير المشاهدة بالعين المجردة واعادة تصفية ماء البحر والحفاظ على جودة الخدمات بتوفير المرافق الصحية والترفيهية والامنية وتصفية مياه الصرف الصحي، ما يقارب المليار ونصف المليار درهم .


وقعت مؤسسة محمد الخامس للبيئة ومقاطعة (محافظة) مدينة سلا وشركة ريضال واونيكس المغرب اتفاقية جديدة عام 2004 بكلفة مليون درهم.
وترمي الاتفاقية، حسب ادريس السنتيسي عمدة مدينة سلا، الى العمل الجاد في افق الحصول على علامة «الرواق الازرق» الدولية التي تضم ما يقارب 14 معيارا. واعلن السنتيسي ان جميع الشركات، تترقب ان يصنف شاطئ سلا عام 2007 بالعلامة السالفة الذكر على اساس مواصلة الاوراش المسطرة في البرنامج.
واعتبر عمدة المدينة حصول الشاطئ الذي يدخل ضمن مجال المنطقة التي يترأسها بمثابة ضخ شرايين جديدة لعودة السباحة من جديد ولتمكين سكان المدينة من الاستفادة من مياه البحر ومرافقه، بل لدفع السياح المغاربة بالعودة الى المدينة من جديد كما كان الشأن في السبعينيات كقطب سياحي داخلي .

وأعلن غيوم جيل المدير العام لشركة «ريضال» للماء والكهرباء عن مواصلة شركته للاوراش المسطرة كتطهير وادي ابي رقراق من التلوث ومدينة سلا برمتها، معربا عن اعتزازه بحصول شاطئ سلا عام 2003 على الجائزة الاولى لأحسن شاطئ نظيف من لدن مؤسسة محمد السادس للبيئة.

واضاف غيوم ان الشركة لها تصور جديد في علاج نفايات المدينة بطريقة جد عصرية تراعي معايير الجودة البيئية في التخلص من النفايات بجميع اصنافها .
ولتحسيس المواطنين بأهمية البيئة، أكد غيوم ادماج الاطفال المغاربة في عملية الحملة التي اطلقت من لدن المسؤولين وتتجلى في احداث «قرية بيئية» صغيرة تستقبل 1250 طفلا بتعاون بين محافظة سلا والجمعية المغربية لحماية الاطفال في ظروف صعبة ومؤسسة «الشرق والغرب» المهتمة بالتقارب الثقافي، ويوجد مقرها بالعاصمة الرباط، والتي سيستفيد الاطفال من خزانتها للقيام بأعمال ذات طابع بيئي كالكتابة والمسرح والفن التشكيلي.

تااااااااااااااابع صور عن سلا

// مدينة ســــلا //






المصدر : دموازيل سناء
سوف اخدكم اليوم في جولة الى المغرب و بالخصوص الى مدينة سلا

يفصل نهر أبي رقراق بين مدينتي الرباط وسلا، ويجمع بينهما التاريخ والجغرافيا. وينتظر بعد تهيئة ضفتي النهر، وفق تصميم هندسي راق، أن تصبح العاصمة الرباط نموذجا عالميا كما تريد لها الحكومة، من أجل تفعيل سياحي واقتصادي، ومن أجل جمالية تضيف لتاريخ المدينة وتراثها وثقافتها الكثير.
وقد شهدت المدينتان المتجاورتان منذ قرون بعيدة، الرباط عاصمة المملكة المغربية، ومدينة سلا المجاورة لها، والواقفة قبالتها بشموخ، ازدهارا وعمرانا متفاوتين، عبر محطات التاريخ الإسلامي

تقع مدينة سلا على الضفة الشمالية لنهر أبي رقراق، على اليمين من مصبه في المحيط الأطلسي، وتتلفت لقبلتها التاريخية والجغرافية مدينة الرباط. وتعود بدايات المدينة، حسب المؤرخين، إلى العهد الموحدي. وشهدت المدينة عنفوانها وازدهارها في تلك الحقبة، وقد شيد فيها يعقوب المنصور الموحدي المسجد الأعظم عام 1196م، غير أن المدينة لقيت حفاوة أشد في عهد المرينيين، الذين جعلوا من هذه المدينة منافسا لـرباط الفتح التي أسسها الموحدون، وكانت رمزا لهم.
إذ أسس المرينيون إلى جانب المسجد الأعظم، وبملاصقة له، المدرسة المرينية، وقد شيدها أبو الحسن المريني عام 1341، كأنما ليحاكي بها الحضور الموحدي من خلال الجامع الأعظم. كما زودت المدينة خلال هذه الحقبة بسور الأقواس، أو سور الماء العظيم، الذي أنشئ بطريقة هندسية بديعة، لتزويد المدينة بالماء. وعرفت البنايات المنشأة آنذاك بمؤثرات هندسية أندلسية.
تعد مدينة سلا طيلة التاريخ الإسلامي نقطة عبور مهمة بين مدن وعواصم إسلامية حكمت المغرب، مثل فاس ومراكش. وبفضل وجود مرسى على سواحل المدينة، فقد غدت بذلك مركزا للتبادل التجاري بين المغرب وأوروبا، إلى حدود القرن التاسع عشر الميلادي.
هذا تاريخيا
أما الآن فمدينة سلا تقف على عتبات نهضة أخرى مرتقبة بعد الانتهاء من أشغال تهيئة ضفتي واد أبي رقراق حيث ستنشأ العديد من المركبات السياحية التي ستعيد لهذه المدينة حقها.
لتزور مدينة سلا حاليا تكفيك ساعة واحدة للتجول في مختلف آثارها و معالمها السياحية التاريخية
سأحاول من خلال الموضوع أخذكم في جولة قصيرة لهذه المدينة العريقة الضاربة في القدم.
إذا كنت بالعاصمة الرباط فتستطيع الوصول لمدينة سلا عبر القطار في 5 دقائق بعشرة دراهم فقط
أو عبر السيارة أو التكاسي الكبيرة مرورا بالقنطرة الحسنية و هو الجسر الرابط بين المدينتين و يشهد يوميا مرور 350 ألف مواطن هذا الجسر الذي سيتم تجديده بالكامل في إطار مشروع أبي رقراق

كما تستطيع استعمال القارب أو الفلوكة كما يطلق عليه السلاويون

سكان سلاويون يتوجهون لمدينة الرباط عبر القارب (الفلوكة) و هي وسيلة نقل قديمة لازالت محافظة على وجودها رغم تطور وسائل النقل و الثمن جد بسيط درهم و نصف فقط
عندما ستصل إلى مدينة سلا ستجد في استقبالك السور التاريخي الذي يحيط بالمدينة بأكملها , هذا السور الذي تخترقه عدة أبواب لكل باب منها تسميته :

باب المريسة و سمي بهذا الإسم نظرا لأن المياه كانت تغمر هذا المكان و كانت السفن ترسي عند هذا الباب و هو يعتبر من أقدم الأبواب بالمدينة و يستغل الآن في بعض الأنشطة الثقافية التي تنظم في إطار مهرجان المدينة أو مهرجان سينما المرأة
و من أشهر الأبواب بمدينة سلا باب بوحاجة , باب شعفة , باب سبتة , و الكثير من الأبواب التي تحيط بالمدينة حيث كانت تقفل عند اقتراب أذان المغرب حماية للمدينة .

باب شعفة

باب سبتة و سمي بذلك لأن الذاهب إلى مدينة سبتة انطلاقا من مدينة سلا كان لابد أن يمر عبر هذا الباب
من أشهر المآثر التاريخية بالمدينة المدرسة المرينية التي شيدها السلطان أبو الحسن علي بن السلطان أبي سعيد المريني و سأفرد تقريرا خاصا و مفصلا حول هذه المعلمة التاريخية مستقبلا بإذن الله .
لابد للزائر لمدينة سلا أن يستوقفه المسجد الأعظم
هذا المسجد الذي شيد عام 420 هجرية اي منذ أكثر من ألف عام و لاظل شاهدا رغم قساوة الزمن
و الظروف الطبيعية و الآن المسجد يشهد إصلاحات جذرية

صومعة المسجد الأعظم يبلغ ارتفاعها حوالي العشرين مترا و هو يعادل في ذلك مساحة قاعدته المربعة

صحن المسجد حيث توجد ساعتان إحداهما شمسية و الأخرى قمرية و نشاهد روعة الفسيفساء الذي ظل محافظا على طابعه رغم مرور العديد من القرون

المحراب و بجانبه منبر خطبة الجمعة الذي يتم اخراجه و إدخاله كل جمعة عبر سكة مصنوعة بدقة وعناية

ثريا مغربية تقليدية صنعت بفاس و نجد هذا الشكل في أغلب المساجد و القصور و الدور القديمة
بالقرب من المسجد الأعظم يوجد ضريح الولي الصالح عبد الله بن حسون و هو رجل اشتهر بالصلاح
و الوقار في زمنه

ضريح الولي الصالح سيدي عبد الله بن حسون
هذا الضريح الذي يشتهر حفدته الآن بتنظيم موسم دور الشموع أيام ذكرى المولد النبوي

صورة قبل انطلاق الموكب الذي يحمل الشموع حيث سيمر الموكب بمختلف أحياء مدينة سلا
في المقابل للضريح يلوح لك من قريب المحيط الأطلسي بمياهه الصافية حيث تستطيع مشاهدة صفاء المياه رغم وجود السور المريني الذي شكل حماية للمدينة قديما من مختلف الهجمات البحرية

كما يوجد بالقرب منه البرج الركني حيث مكان حراس المدينة و الان أصبح متحفا لبعض الأدوات الحربية القديمة التي اشتهر بها قراصنة سلا

باب البرج

صورة من أعلى البرج و يلاحظ مكان وضع المدافع أصبح شاغرا بعد أن تم إدخالها للمتحف

الرياحات و هي عبارة عن نوافذ كبيرة نوعا ما توجد بأعلى الصور و تسمح بدخول الريح و الهواء
ليس بمدينة سلا الكثير من المركبات السياحية حاليا نظرا لقربها من الرباط حيث لا نكاد نذكر سوى مركب الداوليز الذي يوجد به فندق و مطعم و بعض المقاهي و قاعة سينما

إضافة إلى ماجيك بارك الخاص بالأطفال
يمكن لعشاق الشاطئ التوجه لشاطي مدينة سلا أو شاطئ الأمم أو إحدى الشواطئ الأخرى القريبة و التي يصعب حصرها لكن يبقى أشهر شواطء المنطقة هما شاطئ سلا و شاطئ الأمم

شاطئ سلا الذي لن يبقى طويلا على حاله حيث سيتم تغيير شكله بسبب أشغال تأهيل ضفتي أبي رقرارق
عندما تذكر مدينة سلا فإنك تذكر العلم و العلماء
فسلا تشتهر و منذ القدم باحتضانها للعلماء من كل صوب فقد حل بها لسان الدين ابن الخطيب و سكن بها مدة طويلة و دفن زوجته ببيته بدرب الشماخ بالمدينة القديمة و مسكنه لازال معروفا إلى الآن
كما اهتم سكان سلا بالكتب و أسسوا المكتبات الخاصة والعامة و من أشهرها على الاطلاق الخزانة الصبيحية التي حبسها المرحوم محمد الصبيحي و لازالت لحد الآن تحتضن آلاف الكتب النفيسة و هي مفتوحة في وجه العموم من الطلبة و الباحثين

الخزانة الصبيحية من أشهر المكتبات بسلا و المغرب
في الختام أتمنى أن أكون قد وفقت في التعريف بهذه المدينة و لو بشكل بسيط

منظر غروب الشمس على ضفة واد أبي رقراق



**الرباط**العاصمة الادارية





ثاني أكبر مدينة في المغرب بعد الدار البيضاء، تقع على ساحل المحيط الأطلسي في سهل منبسط فسيح، وعند مصب نهر بورقراق الذي يفصل المدينة عن سلا المدينة القديمة حتى إنهما أصبحتا تشكلان مدينة واحدة.وقد شيدت إحدى القبائل البربرية المسلمة حصنا أطلقت عليه اسم الرباط ومن هنا حملت العاصمة الإدارية والسياسية للمغرب اسم الرباط منذ العام 1912.


والرباط مقر إقامة الملك ومركز السفارات والنشاط الدبلوماسي، وتمتاز بشوارعها الفسيحة وأشجارها الوارفة الظلال ومساحتها الخضراء وهوائها النقي وطقسها المعتدل وضواحيها ذات المناظر الخلابة.



وهي في الوقت نفسه مدينة عصرية بمنشآتها الحديثة وبها عدد من الجامعات والمعاهد العلمية والتقنية، وللرباط مدينتها القديمة يفضي إليها الزائر عبر شارع الحسن الثاني ثم سور الأندلس فالسوق المغطى قبل أن يدخل مباشرة إلى السوق العتيق المسمى (السويقة)، ومن هناك ينطلق الزائر بين مئات المتاجر حتى يصل الى (سوق السباط) الذي يزدحم بشتى أنواع وأشكال المنتوجات الجلدية ومنه يصل إلى قصبة الوداية المشهورة المطلة على المحيط الأطلسي، وفي الطريق يقف المرء على أقدم مسجد في الرباط يرجع تاريخ بنائه إلى العام 1150م وكذا معمل لصنع الزرابي الرباطية الشهيرة.


وبإمكان المرء الوقوف فوق برج القراصنة لرؤية الأمواج المتكسرة على الصخور ومشاهدة معالم مدينة سلا في الجهة الأخرى من نهر أبي رقراق. وقبل مغادرة المدينة لا بد من زيارة حدائقها الجميلة التي رتبت على شاكلة حدائق الأندلس، وبالإمكان زيارة متحف الفنون المغربية بما يحويه من كنوز وأنماط أثرية رائعة.


ويحبذ المرور بشارع محمد الخامس وهو أكبر وأجمل شارع في الرباط تتوسطه ساحة خضراء وصفوف من أشجار النخيل الباسقة وبه المتاجر العصرية والمقاهي الفخمة.


ومن الأماكن الجديرة بالزيارة في الرباط قصبة شالة وصومعة حسان، فضريح محمد الخامس الذي تجمع هندسته ونقوشه والتحف التي يشتمل عليها بين الأصال